Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥١لَكُم قطع الحديد بنو أبينا بشط البصرة المقطوع غدرا
وكنا في الطليعة كم فتحنا بسيف أخ المضا مصرا فمصرا؟! وأسلاب الملوك تساق سوقا إلينا والعتاة تجرُّجرًا أما ذيقوا نكال البطش سيفا يفلق هامة الطغيان قسرا وفينا للقاء رجوم نار تطاير هولها حرقا وبترا
ولسنا في الحجاج بذي مخازي إذا ردّت عجوز القوم عذرا
بلاغة آل صوحان قديما
وشعر تليد المشبوب فكرا
ومن علمائنا عدد فهذا
الخليل وذا المبرد صاغ تبرا
وذلك كعب القاضي اب
ابن سور
وجابر بن زيد من إليه
إذا ما كنت في التاريخ تقرا؟!
الركائب تضرب البيداء نحرا مسمع الآداب درا
ويا بن دريد بُح بالشعر حتى تقرط
ومنا آل محبوب ومنا بيوت مفرّج ضيقا وعسرا
ومنا آل هاشم كم أشادوا لنا في الطب والآلات فخرا
ومنا الأكرمون بنو خروص
ومنا كندة وبنو معاً
نجوم في سماء الدين زهرا
وآل زياد السامون قدرا لنا في الفقه أعمدة وإنا لنحن الناشرون سناه فجرا وكم في النحو والتصريف أملى بها علماؤنا نثرا وشعرا ألم يكن الربيع فتى حبيب عُمانيا روى سيننا فأثرى وهل يحكي كراع النمل فحل تبقر في العلوم فكان بحرا فدى لك يا ابن ماجد من حصيف طرق البحر والأفلاك أدرى وتحفته بها تُحَفُ وأما قصائده حوت حليا ودرا ومن أقباسه المهري وافى معارفه فحقق ما استقرًا بحنكة فكره طلعت شموس الأسوس هدى يبدد ما اكفهرًا
251