Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١81
المطلب الثاني: الأدب والرسومات:
وكما عُرِفَ عن العُمانيين استخدامهم للنظم في العقيدة والفكر والفقه واللغة، فقد نظموا كذلك في جانب العلوم التجريبية كالطب والفلك والبحار، ففي المجال الطبي نظم بعضهم مقطوعات تصف الأدوية ومنافعها، كالطبيب بشير بن عامر الفزاري (1) (ق 11 - 12 هـ)، والشيخ بن سنان الغافري (2) (ت 1125 هـ) الذي كانت له أجوبة نظمية الطب، ومما يلفت النظر أن الطبيب راشد بن خلف بن هاشم العيني
خلف
في
(2)
الرستاقي (ق 10 هـ قسم العلوم إلى ثلاثة أصناف: علوم الأديان، وعلوم اللسان، وعلوم الأبدان. مشيرا إلى أهمية علم الطب المندرج تحت علوم الأبدان، وأنه لم يطلع على نظم فيه، مع وقوفه على منظومات كثيرة في علوم الأديان واللسان، وهذا ما دفعه إلى إنشاء منظومة مختصرة في القواعد الطبية، سمّاها (زاد الفقير وجبر الكسير)» (3).
أهم
(1) بشير بن عامر بن عبدالله الفزاري، كان حيا عام 1110 هـ / 1698 م، عالم فقيه، وطبيب ناظم للشعر، من ولاية إزكي له مراسلات طبية مع الطبيب علي النزوي، وديوان شعري، ونظم لمسائل فقهية، انظر: فهد بن علي السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 1/ 73 - 74، سيأتي الحديث عنه في الفصل الثاني، مبحث «العُمانيون والطب» (2) خلف بن سنان بن. خلفان بن عثيم الغافري، قاض ووال، وعالم فقيه، وأديب شاعر، من ب المعمور، وصل درجة الفتوى، له مقامة أدبية بليغة، وأجوبة كثيرة في الأثر، وديوان شعري مخطوط، انظر: فهد بن علي السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 1/ 181 - 182 (3) سلطان بن مبارك الشيباني، مفتاح الباحث، ص 15 - 16
بلدة