العمانيون والعلوم التجريبية: الطب والهندسة والفلك والملاحة البحرية صالح بن محمد بن سليمان السيابي

Alsaidia_90_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

خويصرة بنت سليمان العوفية: «شقت فلجا في نزوى، وكان يسقي مزارع كثيرة في البلد، وما زالت الساقية موجودة إلى الآن، وإن كان الفلج

قد جف، ولكن الساقية شاهدة على أن امرأة هندست هذا الفلج (1). مهندسة فلج دارس بنزوى: «عندما أراد الإمام سلطان بن سيف شق فلج دارس هندسه بطريقة معينة، جاءته امرأة وقالت له: ليس كذلك يا إمام المسلمين، أتريد الفلج ليدوم أو لفترة قصيرة؟ قال: أريده لعشرات السنين، قالت: إذن اسمع ما أقوله لك، وهندست الفلج، والآن يعتبر فلج دارس من

ضمن أغزر الأفلاج على مستوى العالم، وهو من هندسة امرأة» (2). ويعد فلج دارس من الأفلاج التي تم إدراجها في قائمة التراث العالمي، «حيث أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في عام 2006 م خمسة من الأفلاج العُمانية في قائمة التراث العالمي هي: فلج دارس وفلج الخطمين في ولاية نزوى، فلج الملكي في ولاية إزكي، وفلج الميسر في ولاية الرستاق وفلج الجيلة (3) في ولاية صور». (4)

(1) منذر بن عبدالله السيفي، مادة مرئية (2) منذر بن. عبدالله

السيفي، مادة مرئية

(3) شقّ جزء من ساقية هذا الفلج على الجبل، وبطريقة هندسية بديعة؛ فكان منظرا جماليا فريدا،

انظر الصورة (5)

(4) عبدالله بن سيف الغافري، هندسة الأفلاج واستصلاح الأراضي عند العُمانيين، ورقة بحثية مقدمة لندوة «إسهامات العُمانيين في العلوم التطبيقية بجامعة السلطان قابوس، مسقط،

V

10

الإثنين 7 ديسمبر 2015 م، ص 2

91