أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٢٧ياسين زادت على لقمان حكمته
وبان ترشيحه في أنوار القلم
به العصى أثمرت عزاً لصاحبها
موسى وكم قد محت عنوان سحرهم
كذا الخليل بتسهيم الدعاء به
أصابهم فتجى من حر نارهم
ومذهبي في كلامي أن بعثته
لو لم تكن ما تميزنا عن الأمم
تهذيب تأديبه قد زاده عظما
في مهده وهو طفل غير منفطم
أبدي البديع له الوصف البديع وفي
نظم البديع حلى ترداده بفمي
ومما ساهم فيه شعراء الجن - على ما روي عنهم - في
مدحه):)
جزى الله رب الناس خير جزاية
رفقين حلا خيمتي أم معبد
٢٧ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.