أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٣٤وروي عن عليّ (كرم الله وجهه: أن رسول الله ()
قال: " صلوا عَليَّ حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني " (1)
وعنه (كرم الله وجهه، أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " أرأيت قول الله (ع): إن الله وملائكته يصلون على النبي (2)، فقال: إن هذا هو المكتوم، فلولا أنكم سألتموني عنه ما أخبرتكم، إن الله) وكلَّ بي ملكين، لا أذكر عند عبد مُسلم فيُصلي عليَّ، إلا قالا ذلك الملكان: غفر الله لك، فيقول الله وملائكته جواباً لذلك الملكين: آمين؛ ولا أذكر عند عبد مسلم فلا يُصلي عليَّ، إلا قالا ذلك الملكان: لا غفر الله لك، فيقول الله وملائكته جواباً لذلك الملكين: آمين "؛ فلو لم يكن في الصلاة عليه إلا تأمين الله (ج) لدعاء الملائكة، لكفى به شرفاً
وفضلاً.
وعن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " أكثروا من الصلاة عليَّ يوم الجمعة، فإنه مشهود، وتشهده الملائكة. وإن أحد يُصلي عَليَّ فيه، إلا عُرضت علي صلاته حتى يفرغ
(1) رواه أبو داوود، ج 2، ص 218، رقم الحديث: (2042)؛ وعبد الرزاق: برقمي: (4839، 6731)؛ ومسند علي بن أبي طالب، في البحر الزخار، ج 2، ص 147، برقم: (509)؛ وفي شعب الإيمان، ج 3، ص 491، برقم: (4162).
(2) سورة الأحزاب: 56