أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٨لقد إستقطب شيخنا في كتابه هذا، لأليء مُضيئة، من شتى ما إطلع عليه، وإستقراه، وإستنبطه، من الروايات الدالة - قطعاً - على فضائل قراءة سيرة هذا النبي الأمي، الذي إجتباه الله وإصطفاه، وجعله خاتمة النبيين والمرسلين، وأنزل عليه قرآنه المُبين، وجعله حجة على العالمين، ووصفه فيه بالرؤوف الرحيم، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، القائل فيه عز من قائل عليما: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) (1)
لا يجحد الفضل إلا من به سفه
ولا النهى غير من ساءت نواياه
فكيف تبخل بالذكر الجميل على
من ظل يمدحه عن فعله الله
اللهم إجعلنا وإياه من وراد حوضه، المُتسربلين بشفاعته في يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم (2)
والله الهادي إلى السبيل المستقيم
عبد الله بن سلطان بن راشد المحروقي السناوي
(1) سورة التوبة: 128
(2) سورة الشعراء: 88 - 89.