أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٨٢من قراءة الإمام الخليلي، وأشياخه، ومن بزمانه من العلماء، والأفاضل (رحمة الله عليهم)، وكذا السلطان
المُعظم، بقراءته بالمساجد - يحفظه الله ويرعاه -.
ومنها: الإمتثال لأمر الله (ع)، بقوله: صلوا عليه وسلموا تسليما) (1)؛ وقوله: " صلوا علي في كل مكان، فإنها تبلغني " (2)، فالأمر جاء عاماً
ومنها: موافقة صلاتنا عليه مع صلاة الله (ال) عليه
()
ومنها: موافقة صلاتنا عليه (ل، صلاة جميع الملائكة المقربين، مع كثرة أعدادهم، وتباين عباداتهم الله رب
العالمين
ومنها: الحصول على دعاء الملكين، لمن صلى عليه)، بالمغفرة.
ومنها: تأمين الله وملائكته لدعاء الملكين، للمصلي عليه
(1) سورة الأحزاب: 56
(2) رواه أبو يعلي، برقم: (6761)، بلفظ: " صلوا علي وسلموا، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني أينما كنتم "؛ وفي " شعب الإيمان "، برقم: (4162)، بلفظ: " وصلوا عليَّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كُنتم ".
٨٢ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.