أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ٨٩

دعوتهم، وإظهار الحق، وإخماد الباطل.

ومنها: المُعجزات الباهرة، والتي أعظمها قدراً، وأعلاها منزلة: القرآن العظيم، الذي أفحم الملحدين، وأخرس ألسن العرب المُحاورين، والصالح لكل زمان وحين، لا تفنى عجائبه، ولا تحصى مواهبه، فكيف لا وقد نزل به الروح الأمين من رب العالمين

ومنها: الإسراء به، وما شاهده من أنواع الكرامات في تلك

المقامات

ومنها: فرض الصلوات الخمسين، التي ثبتت ثواباً وأجراً، وخفضت عملاً على خمس، وتلك عناية الله له ولأمته، ببركته)، من ذي الجلال والإكرام، والمنن العظام، والعز الذي لا يُرام؛ فإن دل هذا على شيء، فإنما يدل على عظيم منزلته () عند الله، كما يدل على شفقته ورحمته بالأمة، لأنها إن قصرت حوسبت، وإن تركت هلكت، وليكون كما ذكره الله في محكم كتابه: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم

بالمؤمنين رؤوف رحيم) (1).

(1) سورة التوبة: 128.