أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٩١ومنها: لأخذ نصيب من الأجر، فإذا كانت النية والقصد، للحصول على مثل هذه الفوائد من هذا الإجتماع، وقراءة هذا المولد الشريف، لا سيما إن كان الاجتماع، كالإجتماع الموجود ببلدنا (عُمان)، والله يرجع الشكر، وعظيم المئة، حيث لا طبول فيه ولا مزامير به، غير الحمد لمولى الفضل، والصلاة والسلام عليه إلى يوم الفصل والقيام
ولو كان: " كل بدعة ضلالة "، وحمل اللفظ على العموم، كما قال هؤلاء - سامحنا الله وإياهم - فما عساهم يقولون فيما جاء عن صحابة الرسول (ل) (رضوان الله عليهم، فقد دونوا كتاب الله، بعد أن كان بصدور العلماء، ودونوا الحديث، وجمعُوه من ذا وذاك؛ ولو لم يفعلوا ذلك، مع طول المدة والعهد، لم يصلنا شيء منه، إلا النزر اليسير من سنته ()، وما صنفت المُصنفات، وألّفت الكُتب في مختلف الفنون
فيها
فهذا الإمام الشافعي، هو أول من جمع قواعد الفقه، وألف، فما عسانا أن نقول في هؤلاء الجهابذة الأعلام، وأئمة دين الإسلام، هل نقول: أنهم أتوا ببدعة سيئة، وإرتكبوا إثماً؟ لا ورب البيت، بل بدعة حسنة، لأنها لم تخرج عن مقاصد