الأنبياء أحياء في قبورهم مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

الأنبياء أحياء في قبورهم

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وجود النطق بالفعل أو القوة فعبر عليه السلام بأحد المتلازمين عن الآخر ومما يحقق ذلك أن عود الروح لا يكون إلا مرتين عملا بقوله

تعالى؛ قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين هذا لفظ كلام الشيخ تاج الدين وهذا الذي ذكره من الجواب ليس واحدا من الستة التي ذكرتها فهو أن سلم - جواب سابع ـ وعندي فيه وقفة من حيث أن ظاهره أن النبي صلى الله عليه وسلم مع كونه حيا في البرزخ يمنع عنه النطق في بعض الأوقات ويرد عليه عند سلام المسلم عليه وهذا بعيد جدا بل ممنوع فإن العقل والنقل يشهدان بخلافه، أما النقل فالأخبار الواردة عن حاله صلى الله عليه وسلم وحال الأنبياء عليهم السلام في البرزخ مصرحة بأنهم ينطقون كيف شاءوا لا يمنعون من شيء بل وسائر المؤمنين كذلك الشهداء وغيرهم ينطقون البرزخ بما شاءوا غير ممنوعين من شيء ولم

في