الأنبياء أحياء في قبورهم
الجزء ١ · صفحة ٤٣- عن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم هل هي عبادة كالصلاة عليه، أم هي وغيرها من زيارة القبور سواء ويكون الفضل على قدر المزور، ومايوجد في بعض الكتب أن النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره يسمع كل من سلم عليه ويتوسل به، هل هذا معكم وإن صح فما هذه الحياة وماهذا السمع، وهل بين التوسل به في مكانه وفي المسجد الحرام فرق، وكذلك الصلاة عليه؟
صح
ج ـ لم تلزم زيارة شخصه الكريم في حياته فكيف تلزم زيارة قبره بعد وفاته، هذا لايقول به عاقل ولو لزمت لكان الصحابة أحق بالقيام بها لكن زيارة قبره فضل فقط، وقولهم إنه حي في قبره ممكن فإن الشهداء أحياء عند الله ولا شك أنه أعظم منزلة عند ربه، ربه، والله
اعلم.
٤٣ / ٥٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.