دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٩٧دراسات في التاريخ العماني
قد ظلموا أحدا، وبذلك أصبحت هذه الأموال مجهولة أصحابها، فمردها إلى الفقراء وإلى الإمام ليستعين بها في تعزيز دولته. وكان هذا الحكم في السابع وقيل التاسع من شهر جمادى الآخر 887 هـ / 1483 م). وقد كتب هذا الحكم الشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي في السابع من ذي الحجة 887 هـ). وعلى الرغم من تشكيل هذه المحكمة بهذه الصورة والمكونة من أسرة واحدة لقيت الدعم والتأييد من عدد من العلماء الذين صادقوا على هذا الحكم
14 - استقرار السلطان سليمان في بهلاء (887 هـ - 893 هـ):
(3)
تراجع السلطان سليمان من نزوى بعد هزيمته إلى بهلاء وبدأ بالمناوشات العسكرية بينه وأهل نزوى حتى عام 893 هـ عندما تدخلت قوة من الجبور لصالح الإمام عمر بن الخطاب فطردته إلى جزيرة قشم.
15 - طرد السلطان من بهلاء في 893 هـ/1487 م:
(4)
تدخل شيخ بني جبر سيف بن أجود بن زامل بن حسين بن ناصر الجبري، حيث بعثه أبوه أجود حاكم الأحساء لصالح الإمام عمر بن الخطاب وطرد السلطان سليمان بن سليمان من بهلاء، فخرج السلطان سليمان منها في يوم الأربعاء 4 ربيع الأول عام 893 هـ إلى جزيرة قشم في مدخل مضيق مز (5)، وعقد الشيخ سيف اتفاقا مع الإمام عمر بن الخطاب على أن يدفع له
هرمز
الخراج (6).
(1) الأزكوي
كشف الغمة، ص: 73؛
(2) الأزكوى، كشف الغمة، ص: 73، ابن عريق المصدر السابق، ص: 172.
(3) (4)
السالمي، المصدر السابق، ج 1، ص: 378
قيل هو سيف بن زامل بن حسين أخ الشيخ أجود والذي خلف أباه في الحكم وبعد وفاته خلفه أخوه أجود بن زامل بن حسين أنظر سلمان الرجع السابق، ص:32 - 33. (5) النبهاني ديوان النبهاني، ص: 37 - 38
(6)
السعدي، أحمد بن ماجد، كتاب الفوائد رأس الخيمة: ب. ت. ص: 209؛ J. De Barros
243 - pp.240 ، 1979 ، vol.4، Reprint ، Da Asia. Lisboa
197