دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥دراسات في التاريخ العماني
العلماء قرروا تحريمه، لأن قصد الشراء هو غلة المال لا المال بعينه أي وقع البيع ثمرة المال لا على الأصل (1).
8. كان العلامة احمد بن مداد الناعبي يتبرأ من الإمامين محمد وابنه بركات وذلك أنه:
• جبى الإمام محمد وابنه الزكاة من رعيتها بالجبر من غير حماية لهم وغير منع من الجور والظلم.
اجبر الإمام محمد وابنه بركات رعيتهما على شراء الزكاة من ثمرة النخيل بما قدره عماله من الدنانير.
جبى الإمام محمد وابنه بركات المعاشر (ضريبة) غير الزكاة دنانير بقيمة ثمرة النخيل من أموال رعيتهما
أخذ الإمام محمد وابنه من رعيته عشر القت والقصب وجميع بالجبر والإكراه.
الخضرة
أخذ الإمام محمد وابنه بركات الخراج، وفرض الكسرة وهي مغرم المقدرة للجبابرة من أموال رعيته بالجبر، حيث كان الأئمة يدفعون مالا معلوما لحكام الأحساء من بني جبر، وذلك حسب تعهد الإمام عمر بن الخطاب الخروصي لسيف بن أجود الجبري عام 893 هـ.
وبناء على هذه الآراء قرر الشيخ أحمد خلع الإمام بركات من إمامته، ونصب الإمام عمر بن القاسم الفضيلي في منح الذي غرق أموال الإمام بركات، وألزم وكلاءه أن يدفعوا له الأموال، ثم جهز قوة وسار بها إلى بهلاء عام 964 هـ واحتلها، ولكن الإمام بركات طرده منها وبذلك زالت إمامة عمر بهزيمته وأن الإمام بركات لم يرجع إلى نزوى حيث تمكن الأمير سلطان بن
(1) السالمي المصدر السابق، ج 1، ص:387 - 391
205