دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥دراسات في التاريخ العماني
ثانيا: الثقافة الأديبة
وهي الإنتاج الأدبي المنظوم والمنشور، حيث أفرزت هذه الفترة شعراء فطاحل مثل الشيخ خلف بن سنان الغافري الشاعر راشد بن خميس الحبسي، والشاعر محمد بن عبدالله المحروقي وسالم بن محمد المعولي وجمع كثير من
هؤلاء الشعراء.
يمكن أن نصنف هذا الإنتاج في قسمين: أصحاب المؤلفات في اللغة أو الدواوين، والقسم الآخر هم الشعراء الذين لم يجمع شعرهم في قرطاس إنما تناقله الأدباء حفظا على ظهر قلب ثم دون هنا وهناك، وقد اشتغل بعض النساج في تجميع أفضل القصائد وقد عثرت على مخطوط يضم مجموعة من مراثي الإمام ناصر بن مرشد، وكأني عثرت على كنز عزيز علي، وبهذا اكتفيت هنا بذكر أسماء الشعراء دون شعرهم، وقد توفر لدينا 36 شاعرا منهم 10 أعلام تركوا مؤلفات خاصة بهم.
أ: الدواوين
1 - خلف بن سنان بن خلفان الغافري:
عالم، وقاض كبير وأديب مفوه له فتاوى كثيرة وضعناه في درجة الشعراء؛ لأن أكثر آثاره في هذا الجانب له ديوان غير منشور. اعتنى الشيخ سيف بن حمود البطاشي بشعره وسيرته في كتاب سماه (إيقاظ الوسنان في شعر الشيخ خلف بن سنان).
2 - الشيخ مداد بن محمد بن راشد الغافري:
له كتاب في أخبار ومواعظ،. الكتاب يتضمن أشعاراً وأخباراً مختلفة ويتكون من ثمانية أبواب أولها في المواعظ والزهد وفي آخر الكتاب أي الباب الثامن خصصه في أخبار الجواري، وله ديوان الأشعار الرائقة والأخبار الفائقة نسخ في 1121 هـ والناسخة موزة بنت ناصر بن عامر بن بلحسن، ولعل الكتاب
نفسه.
345