دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩دراسات في التاريخ العماني
الشيخ سعيد بن خليفة، وقيل سلطان بن سيف اليعربي وهي تحتوي على سبعة
بنود هي:
1 تدمير قلاع صور وقريات التي بناها العمانيون بعد تحريرها. 2. هدم التحصينات في مطرح التي أقامها البرتغاليون والعمانيون. 3. إخلاء مطرح من القوات واعتبارها مدينة محايدة.
4. إعفاء العمانيين من ضرائب التجارة. 5. حرية الملاحة للسفن العمانية في مياه الخليج دون مراقبة من البرتغاليين. 6. أن تكون مسقط مدينة تجارية حرة دون قيود لجميع الجنسيات. 7. لا يحق للبرتغاليين بناء تحصينات جديدة داخل مسقط أو خارجها.
د. تحرير مسقط وخروج البرتغاليين من عمان: إن الاتفاقية المعقودة مع البرتغاليين في شوال 1058 هـ /أكتوبر 1648 م والتي نقضها البرتغاليون، حيث رفض سادة "جوا" هذه الاتفاقية، واعتقلوا موقعها واتهموه بالضعف وعدم الصمود وألقوا به في السجن. كما أن الإمام ناصر بن مرشد هو أيضا مات بعد الاتفاقية بسته اشهر 10 ربيع الآخر 1059 هـ / 23 ابريل 1649 م) (4). وانزعج الملك البرتغالي دوم جوا الرابع (Dom Joan IV) من هذه الاتفاقية، وفي الحال أصدر أوامره في 4 يناير 1650 م، بالمحافظة على مسقط وتقوية تحصيناتها البرية وزيادة عدد السفن الحربية فيها)، ولكن وصلت هذه
التعليمات متأخرة حيث سقطت مسقط في يد العمانيين في يناير 1650 م. اعتلى سلطان بن سيف منصب الإمامة في ربيع الآخر 1059 هـ /أبريل 1649 م، وكان أول عمل قام به أن جهز قواته وسار بها نحو مسقط التي لم تصمد أكثر من شهرين، حيث سقطت في يد الإمام وهرب 700 جندي
(1) الأزكوي، المصدر السابق، ص:107 علي عبد النبي علي أحمد الصراع العماني البرتغالي في شرق أفريقيا (1650 م - 1730 م). رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة، معهد البحوث والدراسات الأفريقية، 1994، ص: 37
(2)
389