دراسات في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٦٧3 - ثورة منازل بن خنبش العابري:
دراسات في التاريخ العماني
غضب منازل بن خنبش العابري عامل محمد بن الزائدة وراشد بن النظر الجلندانيان من نبأ مقتل غسان بن سعيد المحاربي فسار هو ومن معه إلى إبراء
يريد
الفتك
ببني الحارث فباغتهم على غفلة منهم واقتتلوا قتالا شديدا ووقعت
الهزيمة على بني الحارث حيث قُتل منهم أربعون رجلا)
ب نشاط أهل الدعوة الإباضية:
(1)
لقد تمثل نشاط أهل الدعوة في ثورتين: الأولى وهي ثورة غسان بن عبد الملك وخروج بعض العلماء معه ضد راشد بن النظر، والثانية وهي ثورة محمد بن المعلى ومن معه في طلب راشد بن النظر الجلنداني.
1 - انتقال مركز الدعوة الأباضية إلى عمان
مما ساعد علماء الأباضية في قيام الإمامة هو وجود مركز الدعوة الأباضية في عمان وذلك بعد أن نقلها الإمام الربيع بن حبيب عام 166 هـ. والإمام الربيع من أهل لوى بعمان وكان قد خلف أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي في البصرة وعاش رئيسا لهذا المركز لمدة عشرين سنة، وربما كبر وشاخ وكان رفيقه الشيخ محبوب بن الرحيل بن هبيرة القرشي.
2 - ثورة غسان بن عبد الملك:
لقد تجلى ذلك حينما خرج الشيخ غسان بن عبد الملك ومعه المشايخ محمد بن عبد الله بن جساس وموسى بن أبي جابر الأزكوي وهم من فقهاء عمان، والشيخ غسان هذا كان ظالماً وكان ممن لم تحمد سيرته، وإنما خرج المشايخ معه ضد راشد بن النظر على مبدأ شرعي أنه يجوز الخروج مع الظالم ضد من هو أظلم منه ولكن هذه الثورة فشلت
(1) السالمي، المصدر السابق، ج 1، ص 108. (2) السالمي، المصدر السابق، ج 1، ص 108
(2)
67