علاج المواد الضارة والمسممة ودفع أضرارها والتحذير منها مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

علاج المواد الضارة والمسممة ودفع أضرارها والتحذير منها

الجزء ١ · صفحة ٣٦

أول حليب، فيجمد في مصرانه، ويستخرج بعد ذبحه، وبعد تجفيفه في الظل، يصبح مجمدا لكل حليب طازج، فيجمد الحليب ويصير جبنا، أو قتيلة دون الجبن، فإن زادت عليه الأنفحة، أو إختلطت به بجزء منها، أضر بشاربه ضررا كبيرا، ويعرض منه الخناق من ساعته، ومن الغريب أن أنفحة الأرنب بالخل، دواء لمن أضر به الأنافح الأخرى، من سائر الحيوان الثديية، وكذلك من علاجه: ورق الفوذنج النهري اليابس، أو عصارته مع الجنطيانا، أو عروق الأنجدان، والحناء مع الخل، أو برماد حطب التين، والعنب، والملوحات تضر شارب هذا اللبن المتخثر، وكذلك التقيء؛ وعلاجه: بالإسهال أفضل، مع الأدوية المذكورة، حارة الطبع.