علاج المواد الضارة والمسممة ودفع أضرارها والتحذير منها
الجزء ١ · صفحة ٨وغيرهم، من أعلام الجزيرة العربية، وما جاورها، فيما يتعلق بمضار الإنسان، المؤدي إلى تعطيل حياته بموت، أو سكر، أو نوم عميق، أو تخدير، أو مرض مزمن، أو تعطيل عضو مفرد، من سائر الجسد، فما كان له علاج، كتبنا عنه، وأوضحنا في
هذا البحث الخاص، لمن يصله من القراء والباحثين ومن له الإهتمام به، من سائر طبقات البشر، للإنتفاع بما جاء به، تحذيرا عن الوقوع فيما يضر بحياة الإنسان، أو الإنتفاع بالعلاج، لمن وقع فيه عمدا، أو خطأ، بجهل، أو نسيان، أو سوء تدبير، فإنه مرجع موثوق، ومصدر مصدوق، وإن عز على الباحث، معرفة مادة من هذا البحث، فليتصل بكاتبه، والعون فيه من الله.
والله نسأله، أن ينتفع به، كل من إعتنى بقراءة
٨ / ٤٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.