الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٩كتاب الرقائق
1105
(3442/ 1421) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم على المسألة فإنه لا مُكْرة له» (1)
عنها
(3443/ 1421) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة – رضي الله - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الطُّوا بيا ذا الجلال والإكرام». قال الربيع: يريد تحفظوا به عند الدعاء، فإنه قيل: قَل ما يدعو به الرجل إلا استجيب له (2)
(3444/ 1421) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر [خ: الأخير]: من يدعني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له»
(3445/ 1421) - وانظر المسائل الآتية.
1422 - فيما يدعو به الرجل إذا أتى المسجد يوم الجمعة:
(3446/ 1422) - حدثنا يعلى قال حدثنا عثمان بن حكيم عن جابر بن زيد أبي الشعثاء قال: إذا أتيت يوم الجمعة فاقعد على باب المسجد وقل: اللهم اجعلني اليوم أوجهَ مَنْ توجه إليك، وأقرَبَ مَن تقرب إليك، وأَنْجَحَ مَن طلب ودعا، ادخل وسل تعطه (4)
، ثم
(3447/ 1422) - مسعدة قال ثنا الفضل بن العلاء قال ثنا عثمان بن حكيم عن جابر بن زيد قال: إذا جئت الجمعة فقف على الباب وقل: اللهم اجعلني اليوم أوجة من توجه إليك، وأقرَبَ مَن تقرب إليك، وأنْجَحَ من دعاك وطلب إليك (5)
(1) الربيع: نفسه، رقم 503.
(2) الربيع: نفسه، ص 131، رقم 498
(3) الربيع: نفسه، رقم 501.
•
(4) مصنف ابن أبي شية ج 06، ص 108، رقم 29862/ م أ.
(5) أبو نعيم: حلية الأولياء، ج 03، ص 88/ م أ.