الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢1108
آثار الإمام جابر بن زيد
1428 - في التوسل بدعاء الصالحين، والحذر من الإساءة إليهم مخافة
استجابة دعواتهم:
(3455/ 1428) - وذكر جابر بن زيد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) - لأسامة بن زيد: «عليك بطريق الجنة، وإياك أن تُختلج دونه، فقال أسامة: يا رسول الله ما أسرع ما يقطع به هذا الطريق؟ فقال ال: الظمأ في الهواجر، وكسر النفس عن لذات الدنيا، يا أسامة عليك بالصوم وكثرة السجود، فإن بهما يدرك، ويباهي به الله الملائكة، يا أسامة إياك وكل ذي كبد جائعة أن يخاصمك يوم القيامة، وإياك ودعاء عباد الله الذين أذابوا اللحوم وأحرقوا الجلود وعشيت أبصارهم، فإن بهم يصرف الله البلاء والزلازل والفتن، ثم بكى رسول الله واشتد نحيبه، حتى ظنوا أنه أمر حدث من السماء، ثم قال: يا ويح هذه الأمة ماذا يلقى منهم من أطاع الله عز وجل بعدي» (1)
-14 - في فضل الابتلاء والمرض والوعك، وما كان يقوله صلى الله عليه وسلم ويفعله ويوصي به أصحابه إذا أصيبوا بشيء:
(3456/ 1429) - أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «من يرد الله به خيرا يُصب منه (2)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من نبي يموت حتى يخير» فسمعته وهو يقول: «اللهم الرفيق الأعلى» فعرفت أنه ذاهب. قال الشارح: ((قوله قال وبلغنا عن عائشة ((قائل هذا جابر بن زيد رضي الله عنه؛ ولكن الشارح لم يبين ما اعتمد عليه في ذلك. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج 02، ص 370. وانظر:
المقدمة نصوص أخرجها الإمام الربيع ....
(1) الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 179.
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 169، رقم 651.