الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٩كتاب الرقائق
1115
(3475/ 1434) - وروي سالم المرادي عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد عن
(1) ___
عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم قال: «سيصيب أمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لا ينجو منه إلا رجل عرف دين الله فجاهد عليه بلسانه ويده وقلبه، فذلك الذي سبقت له السوابق، ورجل عرف دين الله وصدق به، وللأول عليه سابقة، ورجل عرف دين الله فسكت عليه، فإن كان رأى من يعمل بخير أحبه عليه، وإن رأى من يعمل بباطل أبغضه عليه فذلك الذي ينجو على إبطانه كله (3)»؛ وهذا غريب وإسناده منقطع (4)
(2)
(3476/ 1434) - كان جابر [[بن زيد]] يقول: إن السلطان الجائر عقوبة، فإن قويت عليه فرده إلى الحق، وإن خفت أن يُذلك فعليك بالدعاء والتضرع (5).
-
فيمن يصرف الله بهم البلاء:
- انظر المسألة رقم (1428) في التوسل بدعاء الصالحين.
-1435 في فضل المؤمن ومنزلته عند ربه:
(3477/ 1435) - جابر بن زيد عن النبي الله قال: «عجبتُ من المؤمن ومترلته عند ربه، إذا أحسن قبل منه، وإذا أساء غفر له» (6)
(3478/ 1435) - وانظر المسألة رقم (1428) في التوسل بدعاء الصالحين.
(1) في طبعة مؤسسة الرسالة: … عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال … الخ. (2) هكذا في القرص المدمج، أما في طبعة مؤسسة الرسالة ف: فإن رأى. (3) هكذا في القرص المدمج، أما في طبعة مؤسسة الرسالة (في الأصل): " فذلك الذي ينجو على إبطائه، وهذا غريب … الخ ".
(4) ابن رجب: جامع العلوم والحكم الحديث الرابع والثلاثون، ج 01، ص 320/ م أ، ج 2، ص 244/ طبعة
مؤسسة الرسالة.
(5) الكندي: بيان الشرع، ج 6، ص 115. الكندي: المصنف، ج 10، ص 250.
(6) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 269، رقم 998.