موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧

كتاب الرقائق

1133

حج

(3542/ 1469) - قال رجل لجابر: يا أبا الشعثاء ما الدليل على أن الله قبل العبد قبل أن يرجع؟ قال: إذا رجع فيزهد في الدنيا ويرغب في الآخرة (1).

1470 فيمن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:

(3543/ 1470) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله - عز وجل، ورجل متعلق قلبه بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا وتفرقا على ذلك، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بالدموع من خشية الله، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال أخاف الله رب العالمين، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعل

فقال: إني شماله ما أنفقت – ما تنفق – يمينه» (2)

(3544/ 1470) - ومن طريق أبي هريرة [في نسخة القطب: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة] قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة: أين المتحابون لأجلي [خ: لجلالي]؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي»)

(3) «

1471 - في جفاء الأحبة وأثره على النفس:

(3545/ 1471) - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء أنه كان يقول: إنكم إذا

جفوتمونا وتركتمونا أنكرنا أنفسنا (4)

(1) العوتي: نفسه، ص 27.

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 19، رقم 48، ص 68، رقم 257، ص 89، رقم 351.

(3) الربيع: نفسه، ص 24، رقم 68.

(4) الربيع: الآثار، ص 40، رقم 87 / مرقون.