الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٥كتاب الرقائق
1141
(3575/ 1492) - كان جابر بن زيد يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنى -: لا يتمن – أحدكم الموت يدعو -: ولا يدعو - به إلا أن يكون قد وثق بعمله، ألا وإن المؤمن ليزداد - يزداد - إحسانا في أجله، إذا -: إن - أصابته سراء شكرها وازداد -: فازداد – بها خيرا، وإن أصابته ضراء صبر عليها وكانت له خيرا» -: (فمن قال إنه يهلك في بقية أجله فقد كذب النبي (1)
1493 - في أفضل حالة يموت عليها المؤمن:
(3576/ 1493) - قال جابر بن زيد - رحمه الله -: ما وَجْهٌ أَحبُّ إلي من وجه أموت فيه من قتل في سبيل الله، فإن أخطأني ذلك ففي حج بيت الله الحرام، فإن أخطأني ذلك أكون أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله ثم تلا هذه الآية: وَعَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ} (الزمل: 20) (2).
1494 - في أثر صلاح الرعية على الراعي:
الخطاب
-
) 3577/ 1494) - ذكر جابر [[بن زيد]] أن عمر بن رحمه الله - قال: عمال الناس على قدر أعمالهم، إن صلحوا صلح عمالهم،
وإن فسدوا فسد عمالهم
(3)
1495 - في فساد الراعي (السلطان) وواجب الرعية نحوه:
(3578/ 1495) - كان جابر [[بن زيد]] يقول: إن السلطان الجائر عقوبة فإن قويت عليه فرده إلى الحق، وإن خفت أن يذلك فعليك بالدعاء والتضرع (4)
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 02، ص 156. الكندي: المصنف، ج 02، ص 47 - 48. (2) الكندي: بيان الشرع، ج 16، ص 09، ج 69 - 70، ص 43. (3) الكندي: بيان الشرع، ج 06، ص 115. الكندي: المصنف، ج 10، ص 251. (4) الكندي: بيان الشرع نفسه. الكندي: المصنف، ج 10، ص 250.