الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٩كتاب البيعة والجهاد
كتاب البيعة والجهاد
1516 - في البيعة، وهل للمبايع طلب الإقالة:
1155
(3613/ 1516) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت عن عبادة بن الصامت قال: «بايعنا رسول الله الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمكره والمنشط، ولا ننازع الأمر أهله، وأن نقول الحق، ونقوم بالحق حيث ما كنا، ولا نخاف في الله لومة لائم» (1)
(3614/ 1516) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عمر قال: «بايعنا رسول الله الله على السمع والطاعة، ويقول: فيما استطعتم)
قال جابر: وسمعت من الصحابة من يقول: «بايعهم على أن لا
يفروا» (2)
(3615/ 1516) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «بايع أعرابي رسول الله الله، وأصاب الأعرابي وعك بالمدينة فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي، فأبى له رسول الله، ثم جاءه ثانية وثالثة فأبى له، فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما المدينة كالكير تنفي خبثها [خ: خبيثها] وتمسك طيبها»
(3)
1517 - في التهرب من بيعة الجَوَرَة::
(3616/ 1517) - قال (4): أخبرني أبو صفرة - رحمه الله – أن جابر بن زيد
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 117، رقم 445.
(2) الربيع: نفسه، رقم 446.
(3) الربيع: نفسه، رقم 447، ص 168، رقم 646
(4) أغلب الظن أنه أبو عبد الله محمد بن محبوب، حسب السياق.