الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣١كتاب البيعة والجهاد
1157
(3622/ 1518) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكفل الله للمجاهد في سبيل الله ولا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيل الله كلماته أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال
وتصديق
أجر أو غنيمة [خ: وغنيمة]» (1)
من
(3623/ 1518) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: حدثني عبد الله بن عمر
عني
قال: «جاء رجل إلى رسول الله الا الله فقال: يا رسول الله إن قتلتُ في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله خطاياي؟ قال: نعم، فلما أدبر الرجل ناداه رسول الله، فنودي له فقال: كيف قلت؟ فأعاد قوله، فقال: نعم، إلا الدين، كذلك قال لي جبريل الي (2)
(3624/ 1518) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكن لا أجد ما أحملكم عليه، ولا تجدون ما تحملون عليه، ويشق عليكم أن تتخلفوا بعدي»
(3)
1519 في شراء النفس وبذلها في سبيل الله
(3625/ 1519) - قال أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]] – وقد سئل عن الجهر في الدعاء - فقال: بلغني عن ضمام وكان رواية جابر يقول: ما بال أحدكم يصر ديناره ودرهمه ويبدي دينه على كفيه، ولعله يلقاه من يسلبه إياه، فإذا لم يكن شاريا ولا باذلا لنفسه فإن الستر والمداراة والرفق بالناس أعجب إلينا. فإذا اشترى نفسه فليس بشيء من الأعمال أعظم عند الله من الشرى (4).
(1) الربيع: نفسه، ص 119، رقم 456.
(2) الربيع: نفسه، رقم 457.
(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 120، رقم 460
(4) الشماخي: السير، ج 01، ص 82.
•