الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٧كتاب المغازي والسير
1233
(3887/ 1652) - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني قال حدثنا الشافعي ثنا سفيان بن عيينة قال أخبرنا عمرو بن دينار قال: قلتُ لجابر بن زيد: إنهم يزعمون
(1)
أن النبي له نهى عن لحوم الحمر الأهلية؟ قال: قد كان يقول ذلك الحكم بن صلى الله عليه وسلم عمرو الغفاري عندنا عن النبي الله الله، ولكن أبى ذلك الحَبْرُ) يعني ابن عباس وقرأ: {قُل لا أحدُ في مَا أُوحِيَ إلى مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِم يَطْعَمُهُ.
-
الدال: ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -
(3888/ 1652) - الشين، حدث رجل عند جابر بن زيد بشيء فقال: ممَّن سَمِعت هذا؟ قال: من ابن عباس، قال [[جابر]]: من الشدقم (4)
(3)
(3889/ 1652) - قيل: إن جابر بن زيد وقف على قبر ابن عباس في اليوم الذي مات فيه ودفن فيه فقال: اليوم دفن رباني هذه الأمة (أي عالمهم) ولما دفن جابر بن زيد وقف الحسن البصري على قبره فقال: اليوم دفن رباني هذه الأمة (5).
1653 - قول جابر في عكرمة:
) 3890/ 1653) - وقال ابن عيينة عن عمرو: أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل، قال: سل - سل عنها - عكرمة، فجعلتُ كأني أتباطاً، فانتزعها
من يدي وقال: هذا عكرمة مولى -: هذا مولى - ابن عباس، هذا أعلم الناس
(1) قال ابن حجر في ابن عباس: كان يقال له الْحَبْرُ
والْبَحْرُ لكثرة علمه. انظر: تهذيب التهذيب، ترجمة عبد الله بن عباس، ج 05 ص 242، رقم 474/ م أ.
(2) الطحاوي: شرح معاني الآثار، ج 04، ص 205/ م أ.
(3) قال ابن منظور: وشدقٌ شَلْقَم: عريض، وفي حديث جابر: حدثه رجل بشيء فقال: ممَّن سمعت هذا؟ فقال: من ابن عباس، قال: من الشَّقَم، أي: الواسع الشدق، ويوصف به المنطيق البليغ الْمُفَوَّه، والميم زائدة، وشنقم: اسم فحل.
(4) الزمخشري: الفائق في غريب الحديث، ج 02، ص 226 / م ت. ابن منظور: لسان العرب، مادة شدق، ومادة شدقم، ج 10، ص 173، ج 12، ص 320 / م ت.
(5) العوتي: الضياء، ج 01، ص 105104، ج 03، ص 211. الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 63.