الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩٨1324
آثار الإمام جابر بن زيد
، إن الحُمَّى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء»: 1111، 1165.
«إن الخمر قد حرمت، فقال أبو طلحة يا أنس قم إلى هذه الجرار فاكسرها»: 376. . «أن داود عليه السلام كان يؤتى مشربة [خ بشربة] من لبن فيضعها في كفه»: 1128. . «إن دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تمت في حياته وانقطعت بعد موته فلا دعوة اليوم»: 48. . إن ذبح المجوسي وذكر اسم الله فلا تأكله»: 744.
إن الذي حرم شربها حرم بيعها، ففتح المزادتين حتى ذهب ما فيهما»: 375، 759، 929. «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها بلغت»: 364، 396، 1135. أن رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قبلت أهلي»: 709، 727. . أن رجلا أتى النبي عليه الصلاة والسلام فأقر على نفسه بالزنى و لم يكن محصنا»: 1042. ففرق بينهما»: 809. . «أن رجلا ظاهر من امرأته فوطئها قبل التكفير ثم سأل النبي الله فقال له: استغفر»: 877. «أن رجلا قدم على رسول الله الله وهو وهو من أخواله واسمه ضمام بن ثعلبة»: 320 - 321. . «أن رجلا من الأنصار ذبح ضحيته ثم خرج مع النبي و إلى المصلى»: 734، 736. أن رجلا من بني عامر بن ربيعة يقال له أربد جاء إلى رسول الله»: 343. أن رجلا من الصحابة أتى النبي الله الله بالمزدلفة فقال: أتيتك يا نبي الله»: 714، 716. «أن رجلا من غطفان جاء والنبي لا يخطب»: 580.
، أن رجلا زوج ابنته وهي بكر [كارهة، فأتت النبي الـ
•
•
أن رجلا من غطفان دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله و يخطب»: 580. أن رسول الله سألته امرأة ذبحت شاة فقال لها: أفريت الأوداج؟»: 748. • إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الليلة قرآن وأمر أن يستقبل الكعبة»: 488. «أن رسول الله وأبا بكر وعمر وأصحاب رسول الله كانوا مهاجرين»: 1223. «إن رسول الله وأبا بكر وعمر كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا»: 1222. . أن رسول الله لها وأبا بكر وعمر وعثمان سلموا تسليمة واحدة»: 524. أن رسول الله يومئذ غير محرم»: 705.
إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت … ثم يبيعوها ولو بضفير،925، 1041، 1044، 1201. . إن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه ولا ترك لي نفقة، فأذن لها بالخروج»: 901. • إن سألنني صدقتهن»: 819، 1136، 1221.