موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٨

1334

آثار الإمام جابر بن زيد

تقوية على عدوكم فصام هو و لم يفطر»: 647 - 648، 1225. تكفل الله للمجاهد في سبيل الله ولا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيل الله»: 1157. . «تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه»: 907. تلك صلاة المنافقين؛ يجلس أحدهم يتحدث حتى إذا اصفرت الشمس»: 482. تمضمض واستنشق من غرفة واحدة»: 433.

«التوبة تمحو الحوبة»: 787.

توضأ مرة فقال: هذا وضوء لا تقبل الصلاة إلا به، ثم توضأ اثنتين»: 427 توضأ واغسل ذكرك، ثم نم»: 454.

«توفاه الله

وهو ابن ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء»: 1215.

التيمم نور الإسلام»: 467.

التيمم يكفيك إن لم تجد الماء عشر سنين [خ: حجج]»: 462.

تيممنا مع رسول الله والله فضربنا ضربة للوجه وضربة لليدين»: 466. . ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله الله ثلاثا وكل ذلك لا يجيبك»: 283. ثلاث ربُّهن أحق بهن: ربُّ البيت أحق بالإمامة في بيته، ورب الفراش أحق»: 533.

«ثلاث فيهن البركة: البيع إلى أجل، والمقارضة، وخلط البر بالشعير»: 953، 923. «ثلاث كان رسول الله يفعلهن تركهن الناس؛ إحداهن التسليم على الجنائز مثل»: 601. «ثلاث من كن فيه فهو منافق حقا وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم»: 330. «ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق: حامل العلم، وذو الشيبة، والإمام»: 303، 328، 1118. • «ثم قام إلى الثالثة فوجدهم يذكرون توحيد الله عز وجل ونفي الأشباه»: 313، 343. . «ثم قام إلى الثانية فوجدهم يتكلمون في الحلال والحرام فجلس إليهم»: 313، 343. . «جاء أعرابي إلى النبي الله فقال: علمني من غرائب العلم»: 313، 344.

«جاء أعرابي إلى النبي الله فقال: يا رسول الله الرجلُ يعرب»: 469. . «جاء إلى البقيع فوقف، فوقفت بقربه ما شاء الله أن يقف، فانصرف»: 597 - 598. ه «جاء رجل إلى رسول الله له من أهل نجد، ثائر الرأس يسمع دوي صوته»: 320. ه «جاء رجل إلى رسول الله الله وجبريل يصليان حيث يصلى على الجنائز»: 1123. ه «جاء عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله وبه أثر صفرة، فقال له»: 800، 817.