الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١٦1342
آثار الإمام جابر بن زيد
سل عن حاجتك»: 320 - 321
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، هكذا علمناه»: 1103.
«سلام عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين، فإنه يخفف عن أحدكم من حدثه»: 574 - 575. «السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون»: 388، 403، 427، 602.
سلم فسلموا جميعا، من غير أن يثبت لكل طائفة حتى تتم»: 581 - 582.
سلم من اثنتين فقيل له: يا رسول الله أقصرت الصلاة؟ فقام فأتم ما بقي»: 527. سلوني عما شئتم، ولا يسألني أحد منكم عن شيء إلا أخبرته به»: 337، 664 - 665.
سمعتني أم الفضل بنت الحارث … أقرأ وَالْمُرْسَلَاتِ فقالت»: 517.
«سنة نبيكم»: 598. . «سن رسول الله الله زكاة الفطر على الحر والعبد … صاعا من تمر أو»: 624، 625. ه سيصيب أمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لا ينجو منه إلا»: 1115، 1217. . «الشاك في وعد الله كالشاك في الله، وما شك في وعد الله حتى شك في الله»: 382. . «الشؤم في الدار والمرأة والفرس: 350
«شراك أو شراكان من النار 396، 1162، 1219 - 1220.
شرب من زمزم قائما»: 250، 1144.
«شر الطعام طعام الوليمة، يدعى إليها الأغنياء ويترك الفقراء»: 629. شر الطعام طعام الوليمة، يدعى إليه الأغنياء ويترك المساكين»: 629. شغلني هذا المال عن الركعتين بعد الظهر فلم أصلهما حتى كان الآن»: 57. . «الشفاعة لأهل الكبائر»: 390.
الشهداء خمسة: المطعون والمبطون و 1109، 1114، 1158.
«الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته إذا كانوا مؤمنين متقين»: 390. صاعًا من تمر، أو صاعا من زبيب أو بر، أو شعير، أو»: 624، 625.
«صاعا من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير»: 626. صام حتى بلغ الكديد فأفطر فأفطر الناس معه، وكانوا يأخذون بالأحدث»: 317، 647، 1225.
«صب على رأسه ثم حركه بيده فأقبل بهما وأدبر»: 699.
«صدق فأعطه إياه»: 1161.