الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢٢1348
آثار الإمام جابر بن زيد
• «فرضت الصلاة أربعا] قبل أن تفرض ركعتين]، والصوم ثلاثة أيام»: 475، 541، 635. فرضت الصلاة ركعتين في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر وزيد في»: 475، 541.
فرضت عليه الصلوات الخمس قبل هجرته بسنتين»: 474–475، 487 - 488.
فعل الله بقوم يرغبون عما ملكت أيمانهم أن يأكلوا معهم»: 1175. «فَقَدْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجدته يصلي، فطلبته فوقعت يدي»: 441، 1106. . فلما انصرف من الصلاة خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:»: 386385، 583. . «فلما فرضت الصلاة أربعا جعلت للمقيم وبقيت ركعتان للمسافر»: 475، 541، 635. فلين على اليقين»: 529.
فَلْيَنْظُرْ أحرى ذلك إلى الصواب … »: 529.
فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا، فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد»: 525. «فمن قال: أنا أدري فهو مؤمن ومن قال: لا أدري فهو كافر»: 386 387. «فوق هذا»: 1042.
«في الإبل صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البز صدقته»: 611. في الرقة ربع العشر وليس فيما دون خمس أواق صدقة»: 609، 615.
في الركاز الخمس»: 621، 1056.
«في سائمة الإبل الزكاة»: 615
«في الصيد ينزل من الحالق»: 351، 1168.
• «في الظفر إذا اعور خمس دية الإصبع»: 1056.
«في كل [خ: ذي] كبد رطبة [خ رطب] أجر»: 1124.
فيما سقت السماء العشر»: 615.
«فيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه»: 564، 565. . «فيه سويعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله»: 565. فيأتونني فأمشي بين سماطين من المؤمنين فأقرع باب الجنة»: 388، 389، 400 - 401. «القابض الباسط هو الْمُسَعرُ، ولكن سلوا الله»: 934 - 935.
«قال داود عليه السلام يا رب هل بات أحد من خلقك الليلة أطول»: 51 52. . قال الرب عز وجل: يُؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقص بعضها ببعض»: 280، 281 393.