موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤٠

1366

آثار الإمام جابر بن زيد

ليعزم على المسألة فإنه لا مُكْرة له»: 1105.

لينبذن أحدكم في سقاه، فإن خشي سكره فليكسره بالماء»: 761.

، «ليوم واحد من العالم الذي يعلم الناس أفضل عند الله من عبادة»: 305. «ما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فهو عني وما خالفه فليس عني»: 364. . «ما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو»: 246 247، 755. ما أخاف عليكم بعدي مؤمنا ولا كافرا، أما المؤمن فيحبسه إيمانه، وأما»: 330. . «ما أدرك الإسلام فهو على قسم الإسلام»: 1077.

«ما أعطي أحد عطاء هو خير له وأوسع من الصبر»: 628، 1218. . ما بال الناس أحلوا بعمرة ولم تحلل من عمرتك؟ فقال: إني لبدت رأسي»: 685. . ما بال هذه النمرقة؟ فقالت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتتوسدها»: 370، 496. . «ما تركتُ بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي فهو صدقة»: 1075. ما تزوج من نسائه بكرا إلا هي، وتوفي عنها وهي بنت 769، 1220، 1226، 1227. «ما تقول في ضالة الإبل؟ فاحمر وجهه وغضب وقال: 967.

«ما تقول في الضب يا رسول الله؟»: 757.

«ما جمع القرآن على عهد رسول الله إلا ستة نفر كلهم من الأنصار»: 316. . «ما رأيت رسول الله الله صلى صلاة لغير وقتها إلا بجمع، فإنه جمع»: 551. . «ما رأيت رسول الله الله مسح على خفه [خ: خفيه] قط»: 438.

ما رأيتُ رسول الله يصلي جالسا صلاة الليل قط»: 576، 578. . ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا في سبحته قط، حتى إذا كان قبل وفاته»: 315، 578. . «ما رأيته استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر»: 654. . «ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»: 1123. ما سبح رسول الله الله سبحة الضحى قط وإني لأسبحها، وإن كان»: 580 - 581،

1219 - 1218

ما السرى يا جابر؟ فأخبرته بحاجتي، فلما فرغت قال: ما هذا الاشتمال الذي»: 493. . ما عليكم أن لا تفعلوا، فما من نسمة كائنة إلا وهي كائنة إلى يوم القيامة»: 822. ما العمل يا رسول الله في أمر مبتدأ مستأنف أم في شيء قد فرغ منه؟»: 347 - 348.