موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

المقدمة

177

أهل البصرة، وإنك ستستفتى، فلا تفتين إلا بقرآن ناطق، أو سنة ماضية،، فإنك

إن فعلت غير ذلك فقد هلكت وأهلكت (1).

- قال الحصين -: وعن الحصين بن حيال - وعن الحصين بن حيان -: لما مات جابر بن زيد بلغ موته أنس بن مالك فقال: مات أعلم من على ظهر [خ: وجه] الأرض أو مات خير أهل الأرض. قال الربيع قال أبو عبيدة وكان أنس عند ذلك مريضا

(2)

- أبو بكر بن نعامة قال: كنت مع أنس بن مالك – وأنس يومئذ مريض

-

، فأتى أنساً مولى له فأكب عليه فقال: توفي جابر بن زيد، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم إنا لله وإنا إليه راجعون توفي [في م: مات] أبو الشعثاء؟ قال له مولاه: نعم والله اليوم، فقال: مات أعلم الناس بالله، يرحم الله جابر بن زيد (3). - قيل: إن جابر بن زيد وقف على قبر ابن عباس في اليوم الذي مات فيه ودفن فيه فقال: اليوم دُفن رباني هذه الأمة (أي عالمهم)، ولما دفن جابر بن زيد وقف الحسن البصري على قبره فقال: اليوم دفن رباني هذه الأمة (4).

- عن ثابت البناني قال: دخلتُ أنا والحسن [[البصري]] على جابر بن زيد نعوده في مرضه، فجعل الحسن يقول .... فقال الحسن: هذا والله العالم -: هذا والله الفقيه العالم (5).

فقال الحسن: علماء ورب الكعبة (هكذا روي والله أعلم (6).

(1) أبو نعيم: حلية الأولياء، ج 03، ص 86/ م أ. القيسراني: تذكرة الحفاظ، ج 1، ص 72، رقم 67/ م أ. السيوطي: مفتاح الجنة، ج 01، ص 60/ م أ.

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 189، رقم 742. الدرجيني: الطبقات، ج 2، ص 205. الشماخي: السير، ج 01، ص 67.

(3) الربيع: الآثار، ص 76، رقم 314/ مرقون.

(4) العوتي: الضياء، ج 01، ص 104 - 105، ج 03، ص 211. الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 63.

(5) ابن سلام الإسلام، وتاريخه، ص 129 - 130. الشماخي: نفسه، ص 69.

(6) العوتي: الضياء، ج 02، ص 130.

١٧٧ / ١٬٥٥٥