موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨١

المقدمة

181

- قال سفيان عن عمرو قال: ما رأيت أحدا أعلم من أبي الشعثاء. -: وما

رأيت أعلم من جابر بن زيد

(1) ___

- أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا محمد بن عمر ابن يحيى قال حدثنا علي بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيينة … ، وبه عن سفيان عن أبي بكر الهذلي قال: ذكرت لقتادة الحسن ونفرا من نحوه فقال: ما ذكرت أحدا إلا والحسن أفقه منه إلا جابر بن زيد (2).

- وقال عبد الرزاق عن معمر قال لي عمرو بن دينار: أبو الشعثاء عندكم أعلم أو الحسن؟ قال: قلت: ما تقول إن من عندنا يزعم أن الحسن أعلم من ابن عباس؟ قال: وهل كان الحسن إلا من صبيان ابن عباس؟ قال: فقلت: وهل كان أبو الشعثاء إلا من صبيان الحسن؟ قال: وما هو عندنا بأعلم منه، قال عبد الرزاق: فقلت لمعمر: أفرطت، قال: إنه أفرط فأفرطت (3).

- قال ابن الأعرابي: كانت لأبي الشعثاء حلقة بجامع البصرة يفتي فيها قبل الحسن، وكان من المجتهدين في العبادة، وقد كانوا يفضلون الحسن عليه، حتى خف الحسن في شأن ابن الأشعث، [[قال الذهبي:]] قلتُ: لم يخف بل خرج مكرها (4).

- وكان [[جابر بن زيد]] من أعلم الناس بكتاب الله وكان ابن عباس يقول: .. ، وكان فقيها (5).

(1) ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 07، ص 179/ م أ. ابن عبد البر: التمهيد، ج 23، ص 58/ م أ. أبو الفرج: صفوة الصفوة، ج 03، ص 237، رقم 501/م. أ. الذهبي: سير أعلام النبلاء،

ج 14، ص 481 - 482، رقم 184/ م أ.

(2) ابن عبد البر: التمهيد، ج 23، ص 58/ م أ.

(3) المزي: تهذيب الكمال، ج 06، ص 105/ م أ.

(4) الذهبي: سير أعلام النبلاء، ج 04، ص 481 - 482، رقم 184/ م أ.

(5) ابن حبان: الثقات، ج 04، ص 101 - 102، رقم 2009/ م أ. ابن حجر: تهذيب التهذيب، ج 02،

ص 34، رقم 61/ م أ.

١٨١ / ١٬٥٥٥