الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣كتاب التفسير وعلوم القرآن
كتاب التفسير وعلوم القرآن
01 في تفسير سورة الفاتحة:
203
) 01/ 01) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: فاتحة الكتاب
هي أم القرآن فَقَرَأَهَا وقَرَأ فيها [خ: فاقرأها واقرأ فيها) و بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وقال: إنها آية من كتاب الله (1).
) 02/ 01) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله: «يقول الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل، وقال رسول الله له: إذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين فيقول الله: حمدني عبدي، فإذا قال العبد: الرحمن الرحيم فيقول الله: أثنى علي عبدي، وإذا قال العبد: مالك يوم الدين فيقول الله: مجدني عبدي، فيقول العبد: إياك نعبد وإياك نستعين فيقول الله: هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فيقول العبد: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فيقول الله: هؤلاء [خ: هذه] لعبدي ولعبدي ما سأل»
-02 في قوله تعالى: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة: 01): (03/ 02) - حدثنا وكيع عن أبي هلال عن حبان الأعرج عن جابر بن زيد
قال: اسم الله الأعظم الله (3)
- (04/ 02)
فكهة سمع
(04/ 02) - محمد بن حيان الأعرج أبو عبد الملك الأشج عن جابر بن زيد قال اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب [[هو الله]] (4)
(1) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، ج 01، ص 60، رقم 223.
(2) الربيع: نفسه، رقم 224.
(3) مصنف ابن أبي شيبة، ج 06، ص 47، رقم 29366، ج 07، ص 234، رقم 35612/ م أ. (4) البخاري: التاريخ الكبير، ج 01، ص 209، رقم 658/ م أ.
M