موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

كتاب التفسير وعلوم القرآن

205

) 10/ 02) - وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه وابن الضريس في فضائله وابن أبي حاتم عن جابر بن يزيد قال: اسم الله الأعظم هو الله؛ ألا ترى أنه في جميع القرآن يبدأ به قبل كل اسم؟ (1)

(11/ 02) - قال جابر بن زيد: اسم الله الأعظم هو الله، ألا ترى أنه به يبتدأ؟ (2).

(12/ 02) - قال جابر بن زيد: اسم الله تعالى الأعظم هو الله، ألا ترى أنه به يبتدأ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ له؟).

-

(13/ 02) وانظر المسألة رقم (156) في قوله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) (الحشر: 22).

-

في قوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ) (البقرة: 02:

- انظر: النصوص المشكلة في مكتبة التفسير

03 في تفسير الآيات الأولى من سورة البقرة:

(14/ 03) - جابر بن زيد سأله الحجاج بن يوسف وقال: يا أبا الشعثاء أخبرني عن أول آية من سورة البقرة، قال: تلك للمؤمنين، قال: والثانية؟ قال: تلك للكافرين، قال: والثالثة؟ قال: فيك وفي أصحابك (4) (5)

(1) السيوطي: الدر المنثور، ج 1، ص 23 - 24/ م ت.

(2) العوتي: الضياء، ج 01، ص 33.

(3) العوتي: نفسه، ص 305.

(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 257، رقم 934.

(5) إن صح هذا الخبر فإنه يعني بالآية الأولى الآيات من 01 إلى 05، وبالآية الثانية الآيتين السادسة والسابعة، وبالآية الثالثة الآية الثامنة وما بعدها لو وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ عَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا

يمومنين … )، والله أعلم.

٢٠٥ / ١٬٥٥٥