موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

كتاب التفسير وعلوم القرآن

223

(77/ 39) - روي عن … وجابر بن زيد أنهم قالوا: [[الحصور]] هو

الذي لا يأتي النساء (1)

(78/ 39) - … ووصلَ هذا المعلق عبد فقال: حدثنا جعفر بن عبد

- (78/ 39)

السلمي عن أبي بكر الهذلي عن الحسن وسعيد بن جبير وعطاء وأبي الشعثاء أنهم

قالوا: السيد الذي يغلب غضبه، والحصور الذي لا يغشى النساء.

وأصل الحصر الحبس والمنع، يقال لمن لا يأتي النساء، وهو أعم من أن يكون بطبعه كالعنين أو لمجاهدة نفسه، وهو الممدوح، والمراد في وصف السيد

يحيى عليه الصلاة والسلام (2).

-40 في قوله في قوله تعالى: هو ان تنالوا البر حتى

تُحِبُّونَ (آل عمران: 92):

تنفِقُوا مِمَّا

(79/ 40) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: «كان أبو طلحة أكثر الأنصار مالا بالمدينة من نخل، وكان أحب أمواله إليه

بير

رحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله لا يدخلها ويشرب من

مائها وهو طيب. قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفقوا ممَّا تُحِبُّونَ قال أبو طلحة: إن أحب أموالي إلي ببرحاء وإنها لصدقة الله أرجو برَّها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث شئت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بخ بخ، ذلك مال رائح يروح بصاحبه إلى الجنة، وقد سمعتُ ما قلت، وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين، قال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله. فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه» (3).

(1) ابن أبي حاتم: نفسه، ص 643. ابن كثير: نفسه (2) العيني: عمدة القاري باب وقال ابن جبير وحصورا لا يأتي النساء، ج 18، ص 137 (3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01 ص 89 - 90، رقم 353.

1

٢٢٣ / ١٬٥٥٥