موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

كتاب التفسير وعلوم القرآن

-105 في قوله تعالى: {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَ) (الحج: 36):

263

(215/ 105) -[[قال أبو غانم:]] قلتُ لأبي المؤرج: أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى: {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَ) قال: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد وعن ابن عباس أنه سئل عن ذلك، فقال: إن قول الله: {صَوَافَ يعني بذلك قياما معقولات (1). (216/ 105) - قيل: إن أصحاب النبي الله كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها» .... وقال ابن عباس: تنحر قياما، وقال أبو الشعثاء: تنحر قائمة صواف (2).

106 - في قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الذِينَ آمَنُوا) (الحج: 38): (217/ 106 - كان جابر بن زيد يقول: إن النبي لو كان يقول: «لا يزني الزاني وهو مؤمن»، قال رجل: يا أبا الشعثاء إنه يزني وهو مؤمن؟ قال: والله لو أدركك عمر لجلدك الحدين بقذف ولي الله بالزنى، قال الله في كتابه: إن الله يُدَافِعُ عَنِ الذِينَ عَامَنُوا) وكان جابر يقول: يدافع عنهم في دينهم وقد يتلون في (3) دنياهم، وإنما

إِنَّ

يدفع عنهم المهالك، وليس أحد أعظم بلاء في الدنيا من المؤمن 4

•

107 في قوله تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ) (الحج: 40):

(218/ 107) - انظر المسألة رقم (141) في قوله تعالى: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ

ينصُرُكُمْ} (محمد: 07).

(1) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 01، ص 350. المدونة الصغرى، ج 01، ص 131.

(2) ابن جعفر: الجامع، ج 06، ص 101. (3) في الأصل: وقد يتبلون في يتلون دنياهم.

(4) العوتي: الضياء، ج 04، ص 28. والحديث وارد في الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب، باب الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد رقم 992 وليس فيه قول جابر الأخير تعليقا على الآية. انظر المسألة

رقم (204) في انتفاء الإيمان حين مواقعة المرء للكبيرة.

٢٦٣ / ١٬٥٥٥