موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

كتاب التفسير وعلوم القرآن

ولعن رسول الله الا الله فيما كان جابر يذكر عنه أنه «لعن آكل الربا ومو

وكاتبه وشاهده إذا علموا به» (1)

265

کله

-111 - في قوله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُونَا غَيْرَ مَسْكُويَةٍ فيها مناع لكُم (النور: 29):

(-) 222/ 111) - ومن أجمع ما قيل في الآية قول جابر بن زيد كما حدثنا أحمد بن محمد الأزدي قال حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد في قوله

جل وعز: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَة فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ قال: ليس يعني بالمتاع الجهاز، ولكن ما سواه من الحاجة، أما -: وأما – مترل يتزله قوم من ليل أو نهار أو خربة يدخلها الرجل لقضاء حاجة أو دار ينظر إليها فهذا متاع، وكل منافع الدنيا متاع.

أئمة

قال أبو جعفر: النحاس -: وهذا شرح حسن من قول إمام من المسلمين وهو موافق للغة، والمتاع في لغة العرب: المنفعة، ومنه أمتع الله بك، ومنه فمَتَّعُوهُنَّ الأحزاب (2)

فالمعنى على قوله: ولَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَة فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ من قضاء حاجة، أو دخول رجل إلى دار

يقلبها لشري أو تجارة (3).

(1) العوتي: الضياء، ج 04، ص 424.

(2) يريد قوله تعالى: و يا أيها الذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةَ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتَّعُوهُنَّ وَسَرَّحُوهُنَّ سَرَاحًا حَمِيلاً))) وهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً) (الأحزاب: 49)

(3) النحاس: الناسخ والمنسوخ، ج 11، ص 89 - 590/ م ت. معاني القرآن، ج 04، ص 519/ م ت. القرطبي: التفسير، ج 12، ص 221/ م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 04، ص 20/ م ت.

٢٦٥ / ١٬٥٥٥