موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

كتاب التفسير وعلوم القرآن

279

قال: جاءني جابر بن زيد وقال: انطلق بنا حتى نسمع من قراءة نصر بن عاصم. قال: فلما انطلقنا جلسنا فقرأ: {وَهُوَ الذي فِي السَّمَاءِ الَةٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهُ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ فقال جابر: أما إن مع قراءتكم هذه هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم (1)

(262/ 137) - وقرأ عمر وعبد الله وأبي .... وابن يعمر وجابر (2) وابن زيد

الله فيهما

فيهما -: {وهو الذي في السماء الله وفي الأرض

وعمر بن عبد العزيز و … الله له -[[بألف ولام من غير تنوين ولا همز فيهما]].

- في تفسير سورة الجاثية:

(263/ 138) - سورة الجاثية: مكية كلها في قول الحسن وجابر (4)

وعكرمة (5).

139 - في قوله تعالى: {أُولَئِكَ الذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيُتَجاوَرُ عن سَيِّئَاتِهم) (الأحقاف: 16)

(264/ 139 - - غطريف أبو هارون: قال قيس بن حفص قال نا معتمر قال نا الحكم بن أبان العدني عن الغطريف أبي هارون عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها من بعض، فإن الله له في الجنة» (6) بقيت حسنة وسع

(1) أبو نعيم: حلية الأولياء، ج 3، ص 88 - 89 م أ.

(2) هكذا في كل المصادر، ولم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء (3) أبو حيان: البحر المحيط، ج 08، ص 29. الألوسي: روح المعاني، ج 25، ص 106/ م ت. أحمد مختار

وعبد العال سالم: معجم القراءات، ج 06، ص 129.

(4) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء.

(5) القرطبي: التفسير، ج 16، ص 156/ م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 05، ص 03/ م ت (6) البخاري: التاريخ الكبير، ج 07، ص 113، رقم 500/ م أ.

٢٧٩ / ١٬٥٥٥