موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

321

وليلة خمس صلوات، فأنشدك به أهو أمرك به؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم [خ: اللهم نعم]، قال: أخبرتنا رسلك ووجدنا في كتبك أن تأخذ الزكاة من أغنياتنا وتَضَعَهَا في فقرائنا، فأنشدك به أهو أمرك؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم نعم، قال: أخبرتنا رسلك ووجدنا في كتبك أن نصوم في كل سنة شهر رمضان، فأنشدك به أهو أمرك به؟ فقال: اللهم نعم، قال: أخبرتنا رسلك ووجدنا في كتبك أن نحج بيت الله إن وجدنا زادا وراحلة، فأنشدك الله أهو أمرك به؟ قال: اللهم نعم، قال الرجل: والخامسة لا أرب لي أن أسألك عنها – يعني المحارم - يقول: لو أحللتها لم تقم عليها الدنيا ولو لم تجتنبها لم يقم عليها الدين، ثم قال: إني راجع إلى قومي وأعمل بهن ومن تبعني من قومي، فقال النبي لما مضى: إن صدق الرجل يلج [خ: دخل] الجنة» (1).

عبد

نهاك الله

(404/ 203) - كان جابر بن زيد يذكر أن رجلا أتى سليمان فقال: يا الله إن أضعف أضعف عن قيام الليل؟ فقال له سليمان: على الخير سقطت، انظر ما عن المحارم فانته عنه، وصل الصلوات الخمس، وأد زكاة مالك، وصُمْ رمضان، وحُجَّ البيت، وأنا زعيمك بالجنة (2). (405/ 203) - جابر بن زيد عن النبي الله: «إن لا إله إلا الله كلمة ألف الله بها بين قلوب المؤمنين، فمن قالها وأتبعها بالعمل الصالح فهو مؤمن، ومن وأتبعها بالفجور فهو منافق» (3)

الله

قالها

(406/ 203) - جابر بن زيد أن النبي لو قيل له: «إن الناس قد قالوا لا إله إلا فخفي بها المؤمن من المنافق، فقال النبي الله: ألا أنبئكم بفصل ما بينهما؟ المؤمن إذا أصبح فهمه الله والجنة والنار، وأما المنافق إذا أصبح فهمه بطنه وفرجه ودنياه» (4).

(1) الربيع: نفسه، رقم 939.

(2) العوبي: الضياء، ج 05، ص 391

•

(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 255، رقم 924.

(4) الربيع: نفسه، رقم 925.

•

٣٢١ / ١٬٥٥٥