الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
323
204 في انتفاء الإيمان حين مواقعة المرء للكبيرة:
(412/ 204) - جابر بن زيد عن رسول الله والله أنه قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، فإن تاب تاب الله عليه» (1).
(413/ 204) - جابر بن زيد عن رسول الله الله أنه قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن»، قال رجل: يا أبا الشعثاء يزني وهو مؤمن؟؛ قال: والله لو أدركك عمر بن الخطاب الله له الملك الحد حين تقذف ولي الله بالزنى، قال الله عز وجل في كتابه: ﴿إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (الحج: 38)
(2)
(414/ 204) - كان جابر بن زيد يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا يزني الزاني وهو مؤمن»، قال رجل: يا أبا الشعثاء إنه يزني وهو مؤمن؟؛ قال: والله لو أدركك عمر لجلدك الحدين بقذف ولي الله بالزنى، قال الله في كتابه: و إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الذِينَ آمَنُوا …
(1) الربيع نفسه، ص 267، رقم 983. والحديث رواه الطبري فقال: حدثنا أبو كريب قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل [[بن يونس]] عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس وعن ابن عمر وعن أبي هريرة قالوا: قال رسول الله ل الله: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن فإن تاب تاب الله عليه. وقال الطبري أيضا: حدثني محمد بن عمار الرازي قال حدثنا سهل بن بكار قال حدثنا أبو عوانة [[الوضاح بن عبد الله اليشكري]] عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يَغُل حين يغل وهو مؤمن، قال جابر: قلت: فإن تاب؟ قال: إن تاب تاب الله عليه. الطبري: تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس، ج 02، ص 607 - 608، رقم 900 - 901.
وجابر الذي ذكره الطبري هو - على الراجح - جابر بن يزيد الجعفي؛ إذ لم أجد ممن رووا عنه من روى عن جابر بن زيد أبي الشعثاء، رغم أن كلا الجابرين قد روى عن عكرمة، والله أعلم.
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04 ص 268، رقم 992.