موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

332

-

آثار الإمام جابر بن زيد

عبادة الله - عز وجل، ورجل متعلق قلبه بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا وتفرقا على ذلك، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بالدموع من خشية الله، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت – ما تنفق – يَمينُه» (1)

(458/ 210) - ومن طريق أبي هريرة في نسخة القطب: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله: «يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة: أين

المتحابون لأجلي: [خ لجلالي]؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي».

-

(459/ 210) - مسألة: وقال أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]]: لقي جابر امرأة من المسلمين - من أهل الدعوة - فسلم عليها فوافقها ساعة يكلمها

وتكلمه، فلما أرادا أن يفترقا قال: إني أحبك، ثم انطلق غير بعيد؛ قال: ففك في قوله: إني أحبك؛ قال: فانصرف إليها فقال لها: في الله، فقالت: أو يظن الأعور حملت ذلك على غير الحب في الله، أي والله في الله (3).

211 فيما إذا أسلم أحد الأبوين وبينهما ولد صغير هل يلحق بالمسلم أم

بالكافر من أبويه:

(460/ 211) - الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء قال: أي الأبوين أسلم وله ولد صغير لم يُقبل من [في م: عن] الولد الصغير إلا دين والده المسلم، وإلا قتل

[في م زيادة: إن لم يسلم ابن المسلم قتل] (4).

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 19، رقم 48، ص 68، رقم 257، ص 89، رقم 351.

(2) الربيع نفسه، ص 24، رقم 68.

•

(3) الكندي: بيان الشرع، ج 05، ص 310309. الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 209. الشماخي:

السير، ج 01، ص 72.

(4) الربيع: الآثار، ص 38، رقم 73 / مرقون.

٣٣٢ / ١٬٥٥٥