موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

342

آثار الإمام جابر بن زيد

شرها فإنها لن [خ: لا] تضره إن شاء الله»؛ وقال: قال أحدهم: إني كنت لأرى الرؤيا هي أثقل علي من الجبل، فلما سمعت هذا الحديث فما كنت أبالي بها (1). (498/ 225) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أفتى مسألة أو فسر رؤيا بغير علم كان كمن وقع من السماء إلى الأرض فصادف بئرا لا قعر له ولو أنه أصاب الحق» (2).

226 - في أول ما خلق الله:

(499/ 226) - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا الصاغاني أنا الحسن بن موسى أنا: حدثنا - أبو هلال محمد بن سليم ثنا حيان الأعرج قال: كتب يزيد بن أبي مسلم إلى جابر بن زيد يسأله عن بدء الخلق، قال: العرش والماء والقلم، والله أعلم أي ذلك بدأ قبل (500/ 226) - قيل: كتب يزيد بن مسلم إلى جابر بن زيد ما أول ما خلق الله؟ فأجابه بالقلم والعرش والماء، ولا أدري أيهما تقدم، والله أعلم (4)

(3)

-227 في العرش والملائكة وتسبيحهم الله سبحانه وتعالى:) 501/ 227) - جابر بن زيد أن الله خلق ملكا (5) رأسه في السماء السابعة ورجلاه في الأرض السفلى إحدى زوايا العرش على كاهله يقول: سبحانك ما أعظمك (6).

(502/ 227) وانظر المسألة السابقة

(1) الربيع: نفسه، رقم 52.

(2) الربيع: نفسه، ص 15، رقم 35، ص 20، رقم 53

(3) البيهقي: الأسماء والصفات، باب بدء الخلق، ص 481. ابن تيمية: بغية المرتاد، ص 297. السيوطي: الدر المنثور، ج 3، ص 472/ م ت.

(4) الشماخي: شرح مقدمة التوحيد، ص 106. التلاتي: شرح مقدمة التوحيد، ص 105. (5) هكذا في طبعة مكتبة مسقط المعتمدة، أما في الطبعة الجديدة المسماة كتاب الترتيب ف: إن الله ملكا. (6) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04 ص 260، رقم 948.

٣٤٢ / ١٬٥٥٥