الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
357
-243 فيمن تقوم به الحجة على البراءة:
(557/ 243) - روي أن جابر بن زيد له سمع رجلين من أصحابه يتحدثان حتى ذكرا رجلا فلعناه، فقال جابر: لعن الله من لعنتما، فقالا: كيف تلعن رجلا لم يثبت عندك لعنه؟ فقال: وأي ثبات أثبت من اجتماعكما على لعنه؟ (1).
244 - في التثبت والتحري وعدم التسرع في البراءة من المسلم: (558/ 244) - وبلغنا عن جابر بن زيد - رحمه الله - قيل له: إن زياد الأعسم (2) كان مسلما له منزلة وفضل، فقيل لجابر: إنه كان يسمي قومنا بالشرك، فقال: أرسلوه إلي، فقيل له: إن جابر بن زيد يدعوك فأتاه، فقال له: يا زياد ما تقول في هدي قومنا، يعني [[البدن التي]] يبعثون بها؟ فقال زياد: الحق (4) وأكل أكبادها وأسنامها بأنه لا هدي لهم، فقال له: إذا أبرأ وأخلع (5).
(3)
) 559/ 244) - وبلغنا أن جابر بن زيد … وكان مسلما له متزله وفضله يا زياد ما تقول في هدي قومنا، يعني البدن [[التي]] يبعثون بها إلى مكة وينحرونها؟ فقال زياد: أنحرها واكل أكبادها وأسنامها، فإنه لا هدي لهم، فقال له جابر: إذن أبرأ وأخلع
(560/ 244) وانظر المسألة السابقة
(1) الجيطالي: القواعد، ج 001، ص 79.
•
(2) هكذا في الأصل، ولعله: الأعجم زياد بن سليمان - نحو 100 هـ/718 م) انظر: مجموعة أساتذة:
معجم أسماء العرب، مج 1، ص 749.
(3) في الأصل: الذين.
(4) هكذا في الأصل.
(5) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات، ج 1، ص 318317.
(6) في الأصل: الذي.
(7) الكندي: بيان الشرع، ج 03، ص 418.