الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
361
) 573/ 245) - جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله من أحدث في الإسلام حدثا أو آوى محدثا، لا يقبل منه صرف ولا عدل [في نسخة: لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا] (1).
) 574/ 245) - جابر بن زيد عنه: «من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه صرف ولا عدل» (2).
ال
) 575/ 245) - جابر بن زيد عنه: «من حالت شفاعته دون حد من فقد ضاد الله في ملكه وخاض في سخطه، وإن لعنة الله تتابع عليه إلى
حدود
يوم
الله
القيامة [خ: الدين]» (3).
(576/ 245) - جابر بن زيد عنه ال قال: «لعن الله قوما اتخذوا قبور
أنبيائهم مساجد» (4).
) 577/ 245) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ملعون من آذى المسلمين في طريقهم، ملعون من أتى بهيمة» (5).
246 في التحذير من لعن من لا يستحقه:
- (578/ 246)
فأما من يلعن الدواب والبلاد [والصبيان] فقد وجدنا
في الأثر مما يضاف إلى جابر بن زيد - رحمه الله - وذلك في سيرته التي تنسب إليه - ولعل ذلك في غير سيرته -، أن «من لعن الدواب ومن لا يستحق اللعنة
(1) الربيع: نفسه، ج 04، ص 265، رقم 977.
(2) الربيع: نفسه، رقم 978.
(3) الربيع: نفسه، رقم 979
(4) الربيع: نفسه، رقم 980
(5) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 265، رقم 981. الكندي: المصنف، ج 20، ص 73.