الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
363
من شهر رمضان وهو في الحضر متعمدا من غير عذر فعليه صيام شهرين، ويخاف على نفسه، وإن قدر أن يعتق رقبة فليعتق فإن لم يجد فليفعل خيرا ويخاف على نفسه ويتوب إلى الله ويرغب» (1).
-249 فيمن زاد في القرآن أو نقص منه أو كفر بحرف منه:
(584/ 249) - قال جابر: سئل ابن عباس عن القرآن أيزداد فيه أو ينقص منه؟ فقال: قال رسول الله له: «لعن الله الزائد في كتاب الله»؛ قال: ومن كفر بحرف فقد كفر بالقرآن أجمع.
250 في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف يعرف ويميز من الثابت عنه: (585/ 250) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن رسول الله قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار». قال الربيع: وليس بمخترع ذلك ويفعله وإنما أراد ذلك جزاؤه مكانا يتخذه في النار [في بعض النسخ: وإنما المراد جزاءه الخ، بإسقاط الإشارة، وعلى نسختنا فيكون قوله مكانا يتخذه تفسيرا للجزاء، فينبغي الوقف على جزاء] (3).
(586/ 250) - أخبرنا بشر بن الحكم ثنا خالد بن يزيد الهدادي حدثنا صالح - الدهان قال: ما سمعت جابر بن زيد يقول قط قال رسول الله إعظاما واتقاء أن يكذب عليه (4).
عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أفطر يوما من شهر رمضان في الحضر فليهد بدنة، فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعا من تمر للمساكين .. سنن الدار قطني كتاب الصيام، باب القبلة للصائم، مج 01، ج 02
ص 170، رقم 2285.
(1) أبو الحواري: التفسير، ج 01، ص 91. (2) الربيع: نفسه، ج 03، ص 203، رقم 809. (3) الربيع: نفسه، ج 2، ص 187، رقم 738. (4) سنن الدارمي، ج 01، ص 98، رقم 283/ م أ.