موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

403

(743/ 310) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بك لاحقون، وددت أني [خ: لو أني] رأيت إخواني، قالوا: يا رسول الله: ألسنا بإخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإنما إخواني الذين يأتون من بعدي، وأنا فرطهم على الحوض، قالوا يا رسول الله: كيف تعرف من يأتي بعدك [خ: من أمتك]؟ قال: أرأيتم لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء وأنا فرطهم على الحوض، وليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، فأناديهم: ألا هلم، فيقال: [خ: لا] إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: فسحقا فسحقا» (1).

(744/ 310) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أطاع أمري [خ: أميري] فقد أطاعني، ومن عصى أمري [خ: في أميري] فقد عصاني، ألا وإن الفتنة هاهنا، وأشار بيده ثلاثا نحو المشرق» (2).

?

(745/ 310) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عمر قال قال رسول الله «ألا إن الفتنة هاهنا، وأشار بيده نحو المشرق»

قال جابر بن زيد: قال ابن عباس: والناس ينتظرونها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

حتى تشعبت من نحو المشرق، فالناجي من نجا منها، والهالك من هلك فيها (3). (746/ 310) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي مسعود الأنصاري قال: أشار النبي بيده نحو اليمين فقال: ألا إن الإيمان هاهنا، وإن الفتنة [خ: القسوة] وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا

الشيطان ربيعة ومضر»

(4)

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 17 - 18، رقم 43.

(2) الربيع: نفسه ص 19، رقم 47.

(3) الربيع: نفسه، ص 26، رقم 75.

(4) الربيع: نفسه، ص 22، رقم 58.

٤٠٣ / ١٬٥٥٥