الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥المقدمة
45
صدقة - يعني خمس أبعرة، وليس فيما دون أربعين شاة صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة (1)
الله
-5 - (342) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس … (343) وعنه قال: «من كثر ماله ولم يزكه جاءه يوم القيامة في صورة شجاع أقرع له زبيبتان مُوَكِّل بعذابه حتى يقضي بين الخلائق». قال الربيع: يعني ثعبانا أقرع فيكون خ: يكون] في فمه من كلا الجانبين رغوة السم بمنزلة الزبيبتين في التماحهما، ولم يرد بهما العينين (2)
6 - (345) أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال بلغني عن رسول الله … (346) ومن طريق ابن عباس عنه قال: «تصدقوا فإن الصدقة تقي مصارع السوء، وتدفع ميتة السوء» وتدفع ميتة السوء». قال الربيع: بلغني عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله الله «نفقة الرجل على أهله صدقة» (3)
(352) ومن
7 (351) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك طريقه عنه اللي قال: «المال الحلال رائح بصاحبه إلى الجنة»، قال الربيع: معناه يروح بصاحبه، وكذلك معناه في حديث أبي طلحة الذي قدمنا ذكره (4) 8 - (360) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة … (361) ومن طريقه أيضا عنه العملية الان [في نسخة القطب إسقاط قوله عنه العلي الا وهو ظاهر الصواب] قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمرة جاؤوا به [خ: بها] إلى رسول الله، فإذا أخذه خ أخذها] دعا للمدينة بالبركة، ثم يدعو أصغر ولد يراه فيعطيه تلك الثمرة» (5).
(1) الجامع الصحيح، ج 01، ص 85، رقم 332. شرح الجامع، ج 02، ص 54. (2) الجامع الصحيح، ج 01، ص 87، رقم 343. شرح الجامع، ج 02، ص 75. (3) الجامع الصحيح، ج 01، ص 88، رقم 346. شرح الجامع، ج 02، ص 80. (4) الجامع الصحيح، ج 01، ص 89، رقم 352. شرح الجامع، ج 2، ص 85. (5) الجامع الصحيح، ج 1، ص 92، رقم 361. شرح الجامع، ج 02، ص 103.