الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢١كتاب الصلاة
521
الناس فقال من المتكلم آنفا وهو يقول ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا
مباركا فيه … » الحديث (1).
509 - في هيئة سجود النبي صلى الله عليه وسلم:
(1240/ 509) - روي عن جابر بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم «إذا سجد جافي عضديه حَتَّى يَرَى مَنْ خلفه حفرة إبطيه»، يعني بياض إبطيه 2
-510 هل الأنف من أعضاء السجود:
(2)
(1241/ 510) - قال أبو الشعثاء (3): رأيت ابن عمر إذا سجد يُجافي أنفه. الأرض فقلت له فيه، فقال: إن أنفي من حُرِّ وجهي، وأنا أكره أن أُشين وجهي -511 في كيفية النهوض من السجود:
(4)
(1242/ 511) - كان جابر بن زيد الله الله ينهض على يديه إذا قام، وكان ينهى أن يقدم رجلا، ويقول: إنها جلسة الشيطان (5).
فيمن لا يستطيع أن يسجد على الأرض، وهل يسجد من صلى قاعدا:
(1243/ 512) - حازم عن تميم قال: سمعت جابرا يقول في المريض إذا لم يستطع أن يسجد على الأرض، قال: يومئ [في كل النسخ: يومي] إيماء ويكون
السجود أخفض من الركوع (6).
(1) الربيع: نفسه، ج 2، ص 133، رقم 508. (2) الشماخي: الإيضاح، ج 01، ص 507. (3) يحتمل أن لا يكون جابر بن زيد، فقد جاء في أحكام القرآن للجصاص ما يأتي: روى أبو الشعثاء قال: رأيت عمر سجد فلم يضع أنفه على الأرض، فقيل له في ذلك فقال: إن أنفي من حر وجهي وأنا أكره
أن أشين وجهي. ج 05، ص 36/ م ت. فعلى هذه الرواية فإن أبا الشعثاء هنا هو سليم بن الأسود المحاربي أو غيره ممن رووا عن عمر بن الخطاب. . ولم أتمكن من الحسم في هذه المسألة لأن النصين مختلفين بين ابن عمر وأبيه.
(4) البغوي: شرح السنة، ج 03، ص 140. (5) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 01، ص 87. (6) الربيع: الآثار، ص 75، رقم 313 / مرقون.