موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٣

كتاب الصلاة

523

(1249/ 515) - أنا بن مكرم ثنا محمود بن غيلان ثنا أبو داود ثنا ب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم قال: سُئل جابر بن زيد عن الصلاة ومواقيتها، فقال: كان ابن عباس يقول: «وقت صلاة الصبح. … ، فإذا قمت فكبر وإذا سجدت فكبر، وإذا تشهدت فقل: التحيات المباركات والصلوات والطيبات الله، السلام عليك أيها النبي ورحمة وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وتحمد ربك، وتصلي على النبي وتسلم عليه، وتدعو لآخرتك ودنياك. فأما صلاة التطوع … » (1).

الله

) 1250/ 515) عن أبي مسعود قال: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم» رواه أحمد ومسلم والنسائي والترمذي وصححه، …

(قوله في الحديث: قُولُوا) استدل بذلك على وجوب الصلاة عليه

بعد التشهد، وإلى ذلك ذهب … وجابر بن زيد و ....

و … (2

(1) ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال، ج 02، ص 400 - 401/ م أ. وانظر تمام النص في المسألة رقم (437) في أوقات الصلوات والإبراد بالظهر عند شدة الحر، وفضل أوائل الأوقات، وتعاقب

الملائكة بالليل والنهار. (2) الشوكاني: نيل الأوطار، ج 02، ص 321/ م أ. أبو الطيب آبادي: عون المعبود، ج 03، ص 186185/ م أ. والحديث رواه أيضا غير من ذكرهم الشوكاني، وعن غير أبي مسعود، وبألفاظ قريبة، وزيادات مهمة

استدل بها البعض على مسائل خلافية بين المسلمين مثل مسألة آل البيت من هم؟.

٥٢٣ / ١٬٥٥٥